هل لك دراية جيدة بالأمراض النفسية ؟

عبر هذا الاختبار – الذي يضم 30 سؤالا – حاول أن تتعرف على أبرز جوانب المرض النفسي – وهل أنت فعلا على دراية بهذه الحقائق الهامة التي يجب أن تكون معلومة بالضرورة لدى الجميع حتى تتحقق شمولية الرعاية الصحية للمرضى النفسيين، ويجدون سندا وعونا للتشبت بالأمل في الشفاء والتخلص من ذلك الاحساس المخيف بأنهم عالة على أقربائهم وعلى مجتمعهم…

 ملحوظة : احذروا الأسئلة الفخ و الإجابات الخاطئة  😉
🔺 هناك مشكل في ظهور النتيجة على الهواتف المحمولة والألواح الإلكترونية، وحلها يتأتى بتفعيل خاصية مشاهدة نسخة الحاسوب الموجودة في اختيارات المتصفح على هذه الأجهزة. 

لا يمكن القول بسلامتك الصحية وخلوك من أي مرض ينغص عليك حياتك ويضعف من عزيمتك دون التأكد من أن صحتك النفسية هي أيضا على يرام. فتعريف الصحة وفق منظمة الصحة العالمية لا يقتصر فقط على انعدام المرض العضوي، بل يتعداه إلى كونها احساس ذاتي أو شخصي بحالة من اكتمال السلامة أو من الارتياح والاطمئنان الجسدي والنفسي والاجتماعي، لا مجرد انعدام المرض أو العجز.

وهذا ما يمكننا بالفعل اختباره عند المصابين بالاضطرابات و الأمراض النفسية باختلاف أنواعها وتلاوينها، حيث نتأكد مما لا يدع مجالا للشك أن هذه الأمراض تحدث شرخا بين المريض و المقربين منه بسبب حدة الأعراض والجهل بطبيعتها وطرق التعامل معها من قبل المريض نفسه وأيضا من يفترض فيهم العون و المساندة لتجاوز المحنة والتغلب على المرض :

👈 فمن جهة، لا يستطيع أغلب عموم الناس التفريق بين المرض النفسي و الشخصية النفسية،

👈 كما أن الأمراض النفسية غير مقبولة اجتماعيا على وجه العموم – ولا أدل على ذلك مثلا عدم قدرة المريض على الإفصاح عنها لغيره،

👈 بالإضافة إلى أن أعراضها الكثيرة غالبا ما تتطور بصورة فجائية وحادة إلى ما لا يحمد عقباه،

👈 وأخيرا – وليس آخرا – فإن العلاج يحتاج وقتا حتى تظهر فعاليته، هذا إذا ما قبل المريض تناوله من الأساس والمداومة عليه، وهو ما لا يحدث عند نسبة معتبرة من المرضى النفسيين لسبب أو لآخر، مما يفاقم من حالتهم الصحية ويجعلهم يقدمون على ارتكاب الأذى بنفسهم أو بغيرهم.

إذن فمجتمعاتنا العربية تنظر للمصابين بالاضطرابات و الأمراض النفسية بعين الريبة والتحفظ، بل وتجهل عموميات هامة حولها، أو ما يمكن وصفه بأساسيات التعامل مع المرضى النفسيين، بل وتتفشى في أوساط الأفراد والجماعات الشائعات والأفكار المسبقة المغلوطة التي تجعل من جميع المرضى النفسيين “مجانين” ويمثلون “خطرا” على من وما حولهم،… لذلك وجب – وفق هذا المنظور – عزلهم في المستشفيات والبيوت أو الإلقاء بهم في المزارات وإبعادهم إلى مناطق بعيدة درءا لخطرهم أو تجنبا للفضيحة،… وهم بذلك يفاقمون من معاناة المرضى، ويصعبون مهمة الكوادر الطبية في العلاج والأخذ بيد هاته الشريحة من المجتمع التي تزداد نسبتها يوما بعد يوم.