حقيقة أمراض الروماتيزم أو البرودة

بواسطة | سبتمبر 28, 2017 | الـبرنـامـج, الجهاز الحركي | 0 تعليقات

 

في هذه الحلقة من برنامج “ما كاين باس” سنتحدث عن مفهوم الروماتيزم المعروف شعبيا بالبرودة، ونحاول إيجاد تعريف محدد له، حتى يتم تمييزه عن العديد من الأمراض التي ألصقت عنوة به، وأؤكد لكم منذ البداية أن أغلبكم يجهل المعنى الحقيقي للروماتيزم، فما بالك بأسبابه وأعراضه وتطوره وطرق التعامل معه… ونحن هنا لن نتطرق إلى التفاصيل الطبية للروماتيزم لأن المصطلح يشمل عشرات الأمراض وليس مرضا واحدا كما سنرى ذلك بعد قليل.

 

بالنسبة للأشخاص الذين يفضلون المطالعة بدل مشاهدة الفيديو أو الإخوة العربية الذين لا يستطيبون اللغة الدارجة، إليكم النص الكامل للحلقة باللغة العربية الفصحى…

مشاهدة ومطالعة شيقتين…

 

الروماتيزم أو سوء الفهم الكبير

 

مصطلح الروماتيزم أو البرودة من أكثر المصطلحات رواجا في العالم، وقد أُدخل عنوة في عشرات أو ربما المئات من التعابير المرتبطة بالعديد من الأمراض التي بعضها يمكن أن تكون له علاقة بالروماتيزم، لكن أكثرها يبقى بعيدا كل البعد عن الروماتيزم. ومع ذلك فمن الصعب بما كان تغيير طريقة تفكير الناس لدرجة أنه حتى الطبيب يكون مضطرا للتعامل مع المريض على هذا الأساس، وهو ما يزيد الطين بلة…

في مخيلة عامة الناس، فأمراض الروماتيزم هي الأمراض التي تظهر على شكل آلام وتشنجات في المفاصل والعظام والأعصاب والعضلات والظهر، وحتى الكلي والأمعاء والاحساس بالبرودة أو الحرارة في هذه الأجزاء من الجسم… وتختلط البرودة بالبرد وبالأمراض النفسية وأمراض القلب والشرايين والجهاز التنفسي والبولي والتناسلي، وفي الدم والجلد وضعف الانتصاب وصعوبة الانجاب، إلخ… وبالتالي فمفهوم الروماتيزم والبرودة وصل إلى درجة كبيرة من العمومية والتداخل والتخبط.

وحتى من الناحية الطبية الصرفة، فمصطلح “روماتيزم” يبقى صراحة مصطلح فضفاض، ويشمل مجموعة من الأمراض يفوق عددها 200 مرضا، والتي يجمع بين أغلبها كونها تستهدف أو تحدث اضطرابات على مستوى نسيج من الأنسجة الرئيسية في الجسم يعرف بالنسيج الضام. وبالتالي، فلفهم أمراض الروماتيزم بشكل جيد، يبدو من اللازم التفصيل شيئا ما في موضوع النسيج الضام.

 

النسيج الضام ووظائفه

 

النسيج الضام هو واحد من الأنسجة الأربعة الرئيسية التي تكون الجسم. ويتغير الشكل النهائي الذي يأخذه النسيج الضام حسب المهمة المطلوب منه تأديتها ومن عضو إلى آخر رغم أن مكوناته الرئيسية لا تتغير كثيرا.

الوظيفة الرئيسية والمبدئية للنسيج الضام هي دعم وربط الأنسجة فيما بينها داخل نفس العضو أو بين الأعضاء فيما بينها. هذا الدعم يمكن أن يتم بعدة أشكال :

🔺 هذا الدعم يمكن أن يكون هيكليا : بمعنى أن النسيج الضام يساعد على التعزيز من متانة وصلابة ومرونة العضو وتماسكه وبناء شكله الخارجي. فمثلا شكل الكريات الحمراء المميز يرجع إلى طبيعة مكونات النسيج الضام الخاص بها… ونفس الشيء يمكننا قوله مثلا عن النسيج العظمي أو الغضروفي، أو أغشية الأعضاء الداخلية والخارجية التي ما هي في حقيقة الأمر إلا أنسجة ضامة.

النسيج الضام

🔺 الدعم يتمثل أيضا في كون النسيج الضام هو المسؤول عن تغذية جميع الخلايا المكونة للأنسجة أو الأعضاء سواء عبر الخلايا الدهنية الموجودة على مستواه والغنية بالطاقة، أو انطلاقا من الأوعية الدموية التي تتواجد نهاياتها على هذا المستوى أو حتى بواسطة ما يعرف بالمادة الأساسية – إحدى مكونات النسيج الضام، وهي عبارة عن سائل لزج غني بالسكاكر والأملاح المعدنية والماء.

🔺 أخيرا دعم الأنسجة والأعضاء قد يأتي من ناحية الدفاع عنها ضد الأجسام الغريبة بفضل تواجد أعداد كبيرة من خلايا الدم البيضاء المناعية سواء على مستوى الأوعية الدموية أو في المادة الأساسية للنسيج الضام.

 

الروماتيزم مرض مناعي بامتياز

 

تضرر النسيج الضام الذي يؤدي إلى ظهور أمراض الروماتيزم يأتي غالبا بسبب حدوث اضطراب في عمل المناعة الذاتية التي لم تعد تفرق بين الأجسام الغريبة والخلايا الذاتية السليمة التي يتم تدميرها بواسطة كريات الدم البيضاء خصوصا الخلايا اللمفاوية بنوعيها. أي :

👈 الخلايا اللمفاوية “ب” التي تقوم بإنتاج مضادات أجسام تفتك بالعديد من مكونات الخلايا ابتداء من النواة وحتى مكونات الأغشية الخارجية. ثم هناك

👈 الخلايا اللمفاوية “ت” التي تدمر – دون واسطة – الخلايا المستهدفة.

👈 دون أن ننسى عناصر أخرى للاستجابة المناعية المسببة للالتهابات المميزة لبعض أنواع الروماتيزم – خصوصا على مستوى المفاصل – مثل السيتوكينات وهي بروتينات إلتهابية تفرزها الخلايا المناعية.

اضطراب المناعة الذاتية

لكن هذا غير كافي لحصر أمراض الروماتيزم، لأن التعريف الذي ذكرناه هو تعريف لاحق بمدة طويلة لمصطلح الروماتيزم. وبالتالي فخلال المدة التي فصلت المصطلح عن تعريفه الحقيقي، تم ادخال العديد من الحالات المرضية التي لا ينطبق عليها التعريف، لكون أعراض هذه الأمراض تشبه إلى حد ما أعراض مجموعة من الأمراض الروماتيزمية خصوصا تلك المرتبطة بالجهاز الحركي : أي العظام والعضلات والمفاصل وما يدور في فلكها.

 

العائلة الكبيرة للروماتيزم

 

على هذا الأساس، يمكننا أن نميز بين 3 مقاربات أو أقسام الأمراض يصلح استعمال مصطلح “الروماتيزم” فيها :

✅ القسم الأول :

و يجمع كل أمراض الروماتيزم دون استثناء أو تمييز بين الأعضاء أو الأجهزة. مع – بطبيعة الحال – توفر شرطي تضرر النسيج الضام بسبب اضطراب في المناعة الذاتية. وأمثلة هذه الأمراض كثيرة مثل:  

🔺 روماتيزم القلب الناتج عن مضادات أجسام قام الجسم مبدئيا بإفرازها للقضاء على باكتيريا تسبب التهابات اللوزتين البكتيري أو الحلق أو حتى التهابات الجيوب.

الحلاقم وروماتيزم القلب

🔺 روماتيزم الأمعاء : وهي مجموعة من الأمراض التي تؤدي إلى إصابة الأمعاء الغليظة على وجه الخصوص بالتهابات متكررة قد تسبب مضاعفات خطيرة. ومن بين أهم هذه الأمراض نذكر مرض كرون والتهاب القولون التقرحي.

🔺 ثم هناك بطبيعة الحال روماتيزم المفاصل أو التهابات المفاصل وهي مجموعة غير متجانسة من الأمراض التي يجمع بينها التسبب في إصابة المفاصل بالتهابات متتالية أو مزمنة.

🔺 هناك أيضا الكثير من الأمراض الأخرى التي تصيب الكلي وكريات الدم والرئتين والجلد وحتى الدماغ = وكلها أمراض روماتيزمية تصيب النسيج الضام لهذه الأعضاء بسبب اضطراب في عمل المناعة الذاتية.

✅ القسم أو المقاربة الثانية :

وتتيح لنا التركيز أكثر في أمراض الروماتيزم على الأمراض التي تصيب الجهاز الحركي: بمعنى العظام، والأعصاب والعضلات والمفاصل والعناصر المرتبطة بها أو المكونة لها. وهنا سنسرد بعض الأمراض الدخيلة التي لا تستجيب للتعريف العلمي للروماتيزم :

🔻 فبالنسبة للعظام، يمكننا التحدث مثلا عن هشاشة العظام رغم أن هذا المرض لا يستجيب حرفيا إلى التعريف الأكاديمي للروماتيزم.

🔺 فيما يخص العضلات: هناك الأمراض الالتهابية العضلية ومرض الوهن العضلي. وهي أمراض روماتيزمية حقيقية في مقابل مثلا متلازمة الألم العضلي المتفشي وهي حالة عصبية نفسية لا علاقة لها بالبرودة. لكن لأنها متفشية في المجتمع فسنقوم بالتفصيل فيها شيئا ما أسفله.

✅ القسم أو المقاربة الثالثة :

نتحول أخيرا إلى الأمراض الأشد ارتباطا بالمفاصل والشائعة بين عامة الناس أنها روماتيزمية، لكنها يمكن أن تكون أيضا غير ذلك لأن المفاصل تتشكل من العديد من العناصر التي يمكن أن تصاب بالروماتيزم أو لا حسب طبيعة المكون المصاب وطبيعة المرض.

لهذا فأنا أنصحكم بشدة بمطالعة موضوع على موقعنا يتحدث عن مكونات المفاصل حتى نفهم جيدا الروماتيزم الذي يصيب المفاصل.

 

الأمراض التي تصيب المفاصل ليست الروماتيزم فقط

 

نعيد لنؤكد على أن تعرض المفاصل لمشكل صحي ما لا يعني بالضرورة إصابتها بالروماتيزم، بل إن أمراض الروماتيزم تمثل جزءا فقط من أمراض المفاصل. و يمكننا أن نميز في هذه الأخيرة بين :

الإصابات الميكانيكية والرضوض : التي قد تصيب أحد أو بعض مكونات المفاصل مثل الكسور المفصلية وإصابات الأوتار والأقراص والأربطة. ويمكننا أيضا إضافة الأكياس المفصلية، بل إن هناك سرطانات تصيب هذه المناطق وإن كانت نادرة.

✅ الأمراض المفصلية التنكسية : وأهمها على الإطلاق الداء المفصلي التنكسي أو يعرف شعبيا “بالزيت”، ولكن المصطلح الأقرب هو “الكروش”. والمرض عبارة عن تلف غير قابل للتجدد يصيب الأنسجة الغضروفية المفصلية التي تعمل كوسادة لحماية العظام. الشيء الذي يتسبب في تآكل أنسجة العظام وظهور التهابات تصيب المفصل وتسبب في الآلام. وأكثر المفاصل التي تصاب بهذا المرض مفاصل الركبة والورك لكونهما أكثر المفاصل تحملاً لوزن الإنسان. هذا المرض لا علاج له سوى الجراحة.

الآلام المفصلية ذات الطبيعة النفسية أو العصبية : والأكثر شيوعا – خصوصا بين النساء – هي ما يعرف بالألم العضلي الليفي المتفشي أو Fibromyalgia. حيث يعاني هؤلاء المرضى من آلام مفصلية وعضلية متغيرة في الزمان والمكان، تنتشر في عدة أجزاء من الجسم.

الألم العضلي الليفي المتفشي

✅ أمراض المفاصل الإلتهابية : وتنقسم بدورها إلى 3 أنواع رئيسية :

👈 الالتهابات المفصلية التعفنية : أي أن هناك ميكروبات تحدث تعفنا والتهابا في المفصل.

👈 الالتهابات المفصلية الأيضية : وأشهرها على الإطلاق مرض النقرس الذي يصيب أكثر الأصبع الكبير في الأقدام حيث تتراكم بلورات يورات الصوديوم على هذا المستوى، بسبب إفراط تركيز الحمض البولي في الدم، نتيجة لعدة عوامل وراثية وبيئية وغذائية ودوائية…

👈 الالتهابات المفصلية الروماتيزمية : وهي التي يجب علينا أن نخصها بمصطلح البرودة لأنها هي التي ينطبق عليها تعريف الروماتيزم، كما أنها تصيب المفصل.

هذه الالتهابات المفصلية الروماتيزمية تكون معزولة في بدايات المرض، الذي يجب تشخيصه خلال هذه المرحلة المبكرة، لأنه قد يتطور ليصيب أجزاء أخرى من الجسم لتظهر أعراض جديدة مثل تصلب الجلد في مرض تصلب الجلد، والفشل الكلوي في مرض الذئبة الحمراء واجتفاف العينين والفم في التهاب المفاصل الروماتويدي والتهابات العين المؤدية إلى العمى في مرض بهجت، إلخ… وهو ما يجعل العلاج أكثر صعوبة.

بخصوص طبيعة الإصابة في أمراض الروماتيزم على مستوى المفاصل، فهي تتركز في الغشاء الزليلي، الذي يتعرض لتغير كبير في بنيته تجعله يفرز كمية كبيرة من السائل الزليلي الذي أصبح يحتوي على مجموعة كبيرة من خلايا المناعة الذاتية والبروتينات الالتهابية التي تهاجم باقي مكونات المفصل خصوصا العظام والغضروف وحتى الأوتار، لتتسبب – على المدى المتوسط – في إلحاق ضرر كبير بها – خصوصا إذا لم يتم التعامل مع المرض مبكرا.

 

أسباب الإصابة بالروماتيزم 

 

يكاد الجميع يتفق على أن البرودة سببها البرد كيفما كان نوعه : الفصل البارد، الماء البارد، التخفيف من الملابس،… لكن الأسباب الحقيقية لكل أمراض المفاصل بما فيها الروماتيزم تبقى بعيدة جدا عن هذه الأسباب الوهمية.

كما قلنا، فسبب الروماتيزم هو اضطراب في عمل المناعة الذاتية التي لم تعد تميز بين ما ينتمي للجسم وما هو خارجي. وقد تم رصد عدة عوامل متداخلة قد تكون السبب وراء هذا الاضطراب. من بينها :

⏪ عوامل وراثية : بحيث تم التثبت من أن لأغلب الأمراض الروماتيزمية جانب وراثي دون أن يجعل من هذه الأمراض وراثية. فقد نجد أن هناك أشخاصا من نفس العائلة القريبة أو البعيدة يعانون من نفس المرض أو أمراض روماتيزمية مختلفة في المفاصل أو في غيرها كإجتماع روماتيزم المفاصل مع أمراض مناعية تصيب الغدة الدرقية في نفس العائلة.

⏪ هناك أيضا عوامل بيئية : حيث ثبت أن هناك ميكروبات تسبب الروماتيزم مثل المكورات العقدية المسببة لروماتيزم القلب أو التهابات اللثة بسبب إهمال تنظيف الفم والأسنان المسبب لمرض التهاب المفاصل الروماتويدي. نفس الشيء يمكننا أن نقوله عن التدخين أو بالنسبة لعمال المناجم الذين يتعرضون لبعض المواد السامة مثل السيليكون.

⏪ ثم هناك عوامل هرمونية : حيث تبين أن النساء اللواتي وصلن إلى سن اليأس هن أكثر عرضة لأمراض روماتيزم المفاصل، والسبب هو انخفاض مستويات الأستروجينات في الدم.

⏪ أخيرا هناك عوامل نفسية : مثل الاكتئاب والحزن الذي يتبع فقدان أحد أفراد العائلة، إلخ…

⏪ أما البرد كيفما كان مصدره ، فلم يثبت علميا أن له يد في ظهور الروماتيزم. المقبول فقط هو أن الطقس البارد قد يزيد من شدة الآلام دون أن يكون سببا في ظهورها. بل إن هذا الأمر ينطبق أكثر على الآلام الميكانيكية التي يتميز بها الداء المفصلي التنكسي (ARTHROSE) أكثر من روماتيزم المفاصل.

 

أعراض روماتيزم المفاصل

 

كيفما كان المرض الذي يسبب روماتيزم في المفاصل، فهذا الأخير يظهر بالأعراض التالية :

👈 آلام المفاصل : وتتميز بكونها آلام تحدث أو تتزايد خلال فترات الراحة البدنية أو في الليل. وغالبا ما يتبعها في فترة الصباح تصلب في المفصل أو المفاصل المصابة : أي عدم القدرة على تحريكها لعشرات الدقائق. كما أن آلام روماتيزم المفاصل تتحسن جزئيا عند الحركة.

👈 المفصل المصاب بالروماتيزم يكون أيضا منتفخا، ساخنا (وليس باردا)، وتظهر عليه حمرة نسبية. كل ذلك نتيجة الالتهابات التي بداخله.

👈 خاصية أخرى لروماتيزم المفاصل هو تطوره على فترات : بحيث تظهر الأعراض على شكل أزمات لتختفي بعد مدة وهكذا دواليك.

 

حقائق حول تشخيص روماتيزم المفاصل 

 

يمر تشخيص أمراض روماتيزم المفاصل عبر مرحلتين متصلتين :

✅ أولا يجب التأكد من أن الأعراض التي يعاني منها المريض هي فعلا أعراض روماتيزم وليست أعراض مشاكل أخرى في المفاصل.

✅ ثانيا، يجب البحث عن جميع الدلائل التي قد تساعد على تحديد المرض المسبب لروماتيزم المفاصل وهي أمراض كثيرة ومتداخلة.

الفكرة الأساسية في كلتى المرحلتين، أن التشخيص لا يتم فقط عبر إجراء فحص أو تحليلة معينة، وبالتالي فإذا كانت إيجابية فالشخص مصاب والعكس صحيح… وهو خطأ… مثل ما يضنه العديد من الناس عندما يطلبون عمل تحليلة يسمينها “تحليلة البرودة واسمها العلمي: سرعة ترسب الدم. رغم أن هذه الأخيرة لا تخص الروماتيزم بشكل حصري ولا يمكن بأي حال من الأحوال الاستناد إليها لتشخيص الروماتيزم.

الصواب أن تشخيص أي مرض من أمراض الروماتيزم يحتاج إلى سلسلة من الأدلة والعلامات السريرية والتحاليل الإشعاعية والبيولوجية… ولا يستطيع الطبيب القبول بدليل نفي أو إثبات أو حتى دليلين لتشخيص مرض الروماتيزم.

 

العلاج بكري بالذهب مشري – دائما –

 

علاج روماتيزم المفاصل يعتمد على علاج الأعراض وعلاج المرض.

في علاج الأعراض، نستعمل الأدوية المضادة للآلام ومضادات الالتهاب الستيرويدية المعروفة بالكورتيزون وغير الستيرويدية المعروفة بأدوية البرودة. والهدف من استعمالها هو التخفيف من حدة الأعراض كالآلام والانتفاخ والتصلب، لكنها لا تؤثر على تقدم المرض. لذلك ننصح باستعمالها بتعقل لتجنب العديد من أعراضها الجانبية على مستوى الجهاز الهضمي والعظام والقلب والكلي…

أدوية الروماتيزم

أما علاج المرض بصفة نهائية، فهو غير متوفر حاليا. بل العلاج يهدف فقط إلى الإبطاء من تقدم المرض والتقليل من المضاعفات عبر التحكم في نشاط جهاز المناعة. نجاعة العلاج تشترط أن يتم البدئ فيه مبكرا، ولمدة قد تصل إلى عدة أشهر. أما الأدوية فهي متعددة وترتبط بنوع المرض وتطوره والحالة الصحية للمريض.

 

 لطرح أسئلتكم واستفساراتكم حول الموضوع أعلاه، المرجو ترك تعليقاتكم أسفله…