علاج التبول اللاإرادي عند الأطفال

بواسطة | يوليو 28, 2014 | أنا أم, الجهاز البولي | 0 تعليقات

متى يجب استشارة الطبيب ؟

.
يصبح التبول اللاإرادي (الليلي) وضعا شاذا ومثيرا للقلق إذا تجاوز سن الطفل 5 سنوات. لا يمكن وصف هذه الحالة بالمرضية لأن المسببات متعددة والحالات الناتجة عن أمراض عضوية هي في الواقع قليلة رغم خطورة أغلبها.  
.

أنواع التبول اللاإرادي الليلي

.
يمكننا التمييز في هذه الحالة غير المقبولة اجتماعيا بين قسمين :

التبول اللاإرادي الابتدائي أو الأساسي : حينما يستمر الطفل في عدم التحكم في مثانته كما كان سابقا. وغالبا ما يكون التبول غير مرفوق بأعراض أخرى، كما أن السبب يعود أساسا إلى تأخر في نضج الجهاز العصبي المركزي.

ثم هناك ما يعرف التبول اللاإرادي الثانوي، حينما يعود الطفل إلى التبول اللاإرادي من جديد بعد فترة من الانقطاع لا تقل عن ستة أشهر. السبب يعود أساسا لعوامل أو أزمة نفسية تعرض لها الطفل نتيجة ظروف عائلية أو اجتماعية (انفصال الأبوين، وفاة أحد الأقرباء، الإخفاق المدرسي، ولادة أخ أو أخت…). الأدوات العلاجية لا تتغير في مجملها، لكن في كثير من الأحيان يتم الاستعانة بطبيب نفسي مختص حتى نضمن الشفاء التام.

عندما تكون كثرة التبول (في الليل أو النهار) مرافقة لأعراض أخرى مثل كثرة طلب شرب الماء أو عسر أو ألم عند التبول أو ارتفاع دائم لدرجة الحرارة أو مشاكل في الإمساك أو أي خلل وظيفي آخر، فمن المحتمل جدا أن الطفل يعاني من أمراض عضوية أو وظيفية أكثر جدية مثل السكري، الصرع، أمراض أو تشوهات في المسالك البولية أو في الجهاز العصبي…، وعليه يجب استشارة الطبيب فورا.

.

طريقة علاج التبول اللاإرادي عند الأطفال :

.

لا يوجد هناك ما يسبب الخجل من التبول اللاإرادي (غير مرفوق بأعراض أخرى) في السرير، ويجب أن لا يتعرض الطفل للعقاب. وبدلا من ذلك، هناك بعض الحلول العملية التي تساعد على علاج التبول اللاإرادي عند طفلك :

  • تصحيح التراخي المفرط من طرف الوالدين في التعامل مع أطفالهم (الفشوش)، أو العكس التعامل معهم بصرامة زائدة.
  • التقليل أو تجنب استهلاك المشروبات في المساء (تفادي شرب الشاي على وجه الخصوص).
  • تعويد الطفل على الذهاب إلى المرحاض قبل النوم، و/أو على الاستيقاظ ليلا (2 إلى 3 ساعات بعد النوم)، لتفريغ مثانته.
  • تعويد الطفل على المسؤولية بجعله مثلا يساهم في تنظيف الثياب أو البطانية المبتلة، ومكافأته على “الليالي الجافة”. كما يمكن الاستعانة “بدفتر المراقبة” (غير خاضعة للمراقبة من قبل الوالدين) حيث يدون فيه الطفل إنجازاته و إخفاقاته.
  • يوجد عدد من الأدوية التي يمكنها أن تساعد في علاج التبول اللاإرادي، ولكن فعاليتها غير منتظمة كما أنها لا يمكن أن تحل محل القواعد و الإجراءات الصحية السالفة الذكر.
  • يمكن الاستعانة في بداية العلاج بحفاظات أو ملابس داخلية خاصة تعمل على إيقاظ الطفل من نومه إذا بدأ في التبول والغاية هي تدريبه على الإحساس بالرغبة في التبول حتى يستيقظ.

 

منبهات التبول اللاإرادي

 

 لطرح أسئلتكم و استفساراتكم حول الموضوع، المرجو وضع تعليقاتكم أسفله…