في هذه الحلقة من البرنامج نتطرق إلى مشكل تأخر الحمل الذي يحصل عند العديد من الأزواج، حيث نوضح بالتفصيل الاشكاليات التالية :

  • تأخر الحمل لا يعني أن هناك عقم، لأن هذا الأخير يعني استحالة الحمل و ليس تأخره، و نسبته بين الأزواج الذين يجدون صعوبة في الحصول على أبناء لا تتجاوز 3 في المئة.
  • الخصوبة عند الجنس البشري ضعيفة نسبيا، حيث لا تتجاوز في أحسن الظروف 25 في المئة.
  • إذا أصبحت استشارة الطبيب ضرورية، فنحن ننصح باستشارة الزوجين معا.
  • طريقة التعامل مع  تأخر الحمل تختلف جذريا من حالة إلى أخرى، لكن نقطة البداية تكون مماثلة و تبحث في التاريخ المرضي للزوجين و الأعراض المرافقة للحالة.
  • 90 في المئة من أسباب تأخر الحمل يتم الكشف عنها عبر مختلف مراحل التشخيص السريرية و البيولوجية و الإشعاعية، من بينها 40 في المئة توجد عند الزوجين معا.
  • 97 في المئة من حالات تأخر الحمل لها حل علاجي واقعي، و يتأرجح بين ملاءمة العلاقة الحميمية مع فترة الخصوبة عند المرأة، مرورا بأدوية التحفيز الهرموني للإباضة و الحيوانات المنوية، و أيضا علاج الأسباب المباشرة لتأخر الحمل، وصولا إلى أحد تقنيات الإخصاب الاصطناعي الثلاثة حسب الحالة.

ننوه أخيرا إلى أن الفقرة التي تتكلم عن الإجراءات التحضيرية لعمل التخصيب الاصطناعي قد أثارت حفيضة بعض المختصين، و إليهم أشير إلى الرابط الذي تم اقتباس المعلومات منه و هو موضوع لطبيب نساء من فرنسا، أخصائي في اللقاح الاصطناعي.
بالطبع، بعض الأطباء الآخرين لهم تقنيات خاصة بهم مثل هذه، لكن موضوعنا لا يستطيع ذكر كل التقنيات و عليه وجب الإيضاح.

نحن في انتظار أسئلتكم و استفساراتكم حول هذا الموضوع، عبر تعليقاتكم أسفله،… مشاهدة ممتعة…