كيف يمكنكِ توقع موعد الولادة

بواسطة | سبتمبر 8, 2014 | أنا امرأة, أنا حامل | 0 تعليقات

من الضروري على النساء، خصوصا الحوامل منهن، أن يعلمن بأن هناك طريقتين مختلفتين قصد حساب الحمل، و بالتالي توقع موعد الولادة :
.
✅ التأريخ الذي يعتمد على أول يوم من آخر فترة حيض شهدته المرأة. و هي الطريقة الرسمية التي يعتمدها الأطباء في حساب أسابيع الحمل ومراقبته. بمعنى أنه رغم كون المرأة ليست حاملا بعد، بل وأنها في مرحلة حيض، فإن الأطباء – بعد تأخر الطمث الموالي – يجعلون من التاريخ المذكور أول أيام أجل الولادة (وليس الحمل). بهذه الطريقة يمكننا التكلم عن المعلومات التالية التي يمكنك الحصول عليها وأكثر بفضل حاسبة الحمل المتطورة الخاصة بموقعنا :
.
يمكن للمرأة أن تتأكد من حملها أو من عدمه بواسطة الاختبار البولي السريع، بعد مرور 3 أيام على الأقل على التاريخ المفترض للطمث.
.
الفحص بالصدى لا يمكن تأكيد الحمل به أو نفيه إلا بعد مرور 5 أسابيع على آخر طمث بالنسبة للأجهزة التي تتوفر على مجس مهبلي، و 6 أسابيع بالنسبة للأجهزة التي تتوفر على مجس سطحي. كما أن هناك عدة عوامل قد تؤثر على دقة التشخيص مثل جودة الجهاز والبدانة وامتلاء المتانة وخصوصا (بالنسبة لي على الأقل) امتلاء القولون بالغازات.
.
المدة المتوسطة للحمل في المتوسط تصل إلى 280 يوما، أي 40 أسبوعا من انقطاع الطمث.
.
مراجعة الطبيب لمراقبة الحمل تتم على الأقل 3 مرات : بين الأسبوعين 12 و 14، ثم 22 و 24، ثم بين 32 و 34.
.
لحساب موعد الولادة المفترض، يمكن ببساطة إزالة ثلاثة أشهر بداية من أول يوم من آخر فترة طمث و إضافة سبعة أيام. لكن هذا لا يعني بأنه إذا تجاوز الحمل اليوم المذكور أو سبقه، فهذا بأن هناك مشكل أو أن الطبيب أخطأ التقدير، حيث أن فترة الوضع قد تسبقه بأسبوعين (%20)، وقد تتجاوزه بأسبوع إلى 10 أيام (%20).
.
✅ الطريقة الأخرى من تأريخ الحمل هو محاولة تحديد بدايته الفعلية، أي اليوم الذي حدثت فيه عملية الإخصاب، و الذي غالبا ما يوافق اليوم الرابع عشر من الدورة الشهرية للمرأة. و بالتالي فإن جميع التواريخ التي تم التطرق إليها في الفقرة السابقة يجب أن يقتطع منها ما معدله أسبوعين : فمثلا إذا كان عدد أسابيع انقطاع الطمث 40 أسبوعا فإن مدة الحمل تصل إلى 38 أسبوعا أي ما يعادل 9 أشهر.
.
هذا الأسلوب الأخير من حساب موعد الولادة لا يستعمله الأطباء عادة إلا مع المرأة الحامل نفسها حتى لا يختلط عليها الأمر، أو لتفادي مشاكل خاصة بالحياة الزوجية (…).
.
.
. .  للاستفسار حول بعض جوانب الموضوع المتناول، المرجو ترك تعليقاتكم أسفله