الحمامات التركية في مواجهة العصرية

بواسطة | أغسطس 19, 2014 | الجهاز الهضمي | 0 تعليقات

أصبح الناس في هذه الأيام يعتمدون كثيرا على الحمامات أو المراحيض الغربية التي تشبه في شكلها الكرسي، تماشيا مع “الموضة” أو رغبة في إظهار المستوى الاجتماعي (!!!)، متناسين الأضرار المحتملة التي يمكن أن تحدثها وضعية الجلوس أثناء التبرز، بدلاً من القرفصاء في المراحيض “القديمة” أو الحمامات التركية التي تتيح الوضعية الطبيعية والمنسجمة مع تشريح الجزء النهائي للقولون (المستقيم و الشرج).
.
فقد ثبت أن الجلوس بالطريقة “الكلاس” يمنع خروج كل البراز إلى خارج الجسم بسبب تَكوُن منطقة انتقالية أو زاوية غير مفتوحة بالشكل الكافي بين المستقيم والقناة الشرجية (كما يظهر على الصورة أسفله) نتيجة غياب الاسترخاء الكافي للعضلات الرافعة للشرج.
.
تشريح القناة الشرجية
.
من الأضرار الصحية المحتملة لكثرة استعمال الحمامات الحديثة : الإمساك المزمن والبواسير. كما أن التفريغ الجزئي للقولون (المعي الغليظ) يؤدي إلى تراكم السموم بفعل التخمر المفرط، تحت تأثير جراثيم الأمعاء، مما قد يتسبب في تكاثر الغازات أو حتى التهابات معوية وأمراض تعفنية.
ولأن العادات قد تغيرت، وحيث أنه لا يمكن الاستغناء عن بعضها حتى وإن كانت سيئة أو مضرة بالصحة، فقد تم – كما توضحه الصورة جانبه – ابتكار طريقة جديدة تتيح التبرز الصحي الذي توفره الحمامات التركية، دون الاضطرار إلى استبدال أو التخلص من المراحيض العصرية.

.

 لطرح استفساراتكم و ملاحضاتكم حول الموضوع، المرجو وضع تعليقاتكم أسفله…