قياس درجة الحرارة : الوسائل و الطرق

بواسطة | سبتمبر 30, 2014 | أنا أم | 0 تعليقات

لقياس درجة الحرارة لجسم الانسان يمكن الاستعانة بثلاثة أنواع رئيسية من المحارير : المحرار الزئبقي، المحرار الإلكتروني ثم محرار الأشعة ما تحت الحمراء، و يمكن التمييز في هذا الأخير بين محرار الأذن والمحرار الجبهي. في مقابل ذلك، هناك خمسة طرق لقياس درجة الحرارة، ولكل طريقة قياس إيجابياتها و سلبياتها :
.
قياس درجة الحرارة عبر الفُتحة الشرجية : وهي من بين طرق القياس الأكثر دقة والأقرب إلى التعبير عن درجة الحرارة المركزية الفعلية، رغم كون العملية فيها شيء ما من الحرج، وقد تكون مؤلمة قليلا، كما أن القياس لا  يؤشر على درجة الحرارة زمن القياس، بل حرارة الجسم 30 إلى 45 دقيقة قبل القياس.
.
قياس درجة الحرارة عبر الفم يبدو أيسر بكثير، وأكثر قبولا لدى المرضى. وهذا ما يجعله الطريقة الأكثر استعمالا في العالم. إلا أن هناك العديد من العوامل التي يمكن أن تؤثر في القياس : حيث يجب وضع المحرار أسفل اللسان خلف مكان تلاقي قاعدة اللسان وأرضية الفم، وتجنب أكل أو شرب أطعمة باردة أو ساخنة… ورغم ذلك نقوم بعد القياس بزيادة نصف درجة للاقتراب من درجة حرارة الجسم الفعلية.
.
يعتبر قياس درجة الحرارة الإبطية أضمن أشكال القياس والأقل تعريضا لخطر العدوى أو الإصابات. لكن مشكلته الرئيسية تبقى طول الوقت اللازم للحصول على نتيجة قريبة من الحقيقة والذي يقدر بين 10 إلى 15 دقيقة، كما أنه يجب وضعه بطريقة مناسبة حيث مؤخرة المحرار ملتصقة بالإبط، كما يجب أن تبقى الذراع ملتصقة بالصدر للحفاظ على تماس الترمومتر مع الجلد، والحد بالتالي من تأثير درجة الحرارة المحيطة. كما تتم إضافة 0.7 درجة إلى النتيجة المحصل عليها.
.
قياس درجة الحرارة الطبلية يعتبر أدق أنواع القياسات على الإطلاق، وفيه يتم استعمال محرار يعمل بالأشعة تحت الحمراء تقوم بدراسة الحرارة المنبعثة من طبلة الأذن وبتحديد درجة حرارة الجسم المركزية، دون الحاجة إلى إضافة أي تصحيح. ويبقى العائق الوحيد تقريبا هو طريقة استعمال المحرار حيث من الضروري أن يكون جهاز استقبال الأشعة موجها إلى طبلة الأذنحتى يكون القياس صحيحا، و يرتبط نجاح هذه العملية بطريقة استعمال كل محرار…لذا فإننا ننصح مستعملي هذا النوع من المحارير بقراءة الكتيب المرفق بعناية.
.
– بقي ما يعرف بقياس درجة الحرارة الجبهية، وهو رغم كونه قياسا سهلا و سريعا، إلا أنه لا يعبر في أكثر المناسبات على الحالة العامة والداخلية للجسم. إذ زيادة على أنه في أفضل الحالات، فإن نتيجة القياس هي 2.5 درجة أقل من درجة الحرارة الحقيقية (جميع المحارير الجبهية تأخذ بعين الاعتبار هذا التفاوت)، فإن الجبهة بطبيعتها معرضة أكثر من باقي أماكن القياس إلى العوامل الخارجية، كما أن عوامل محلية كتمدد أو تقلص الأوعية الدموية الخاصة بالجبهة قد يؤدي إلى إعطاء نتيجة بعيدة كل البعد عن الحقيقة.
.
.
 للاستفسار حول بعض جوانب الموضوع أعلاه أو طلب المشورة يمكنكم ترك تعليق أسفله